الجمعة، 6 مايو 2011

ـ ق ـ

* قَابَ قَوْسَيْنِ: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ }النجم 9 أى ما بين وتر القوس ومقبضها، ويقال ما بين مقبضها وطرفها المنعطف، وقيل: القاب المقدار، أى فكان ذا مقدار قوسين.

* قاعٍ: وهو المنبسط من الأرض ، والجمع قيعة {وَٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْآنُ مَآءً حَتَّىٰ إِذَا جَآءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ}النور.
* قدر: قدور: { يعملون له ما يشاء من... وقدور راسيات..} (سبأ)
* قلي: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}سورةالضحي:3/المعني: ا ودعك ربك وما قلى ؛ أي: لم يقطع الوحي عنك؛ ولا أبغضك؛ وذلك أنه تأخر الوحي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة عشر يوما؛ فقال ناس من الناس: إن محمدا قد ودعه صاحبه؛ وقلاه؛ فأنزل الله - عز وجل

قرآن الفجر
* قرآن: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} الإسراء: 78 ..أى صلاة الفجر.
* قرء ، قروء: قوله تعالى: {ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}البقرة: 228 فيه إجمال؛ لأن القرء يطلق لغة على الحيض، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "دعي الصلاة أيام أقرائك"

* قرض: { .. فإذا غربت تقرضهم ذات الشمال} (الكهف) أى تتركهم وتتجاوز عنهم فلا تصيبهم.
* قرن: أى أمة.. { كم أهلكنا قبلهم من قرن..} (ص)
* القرية: { وقالوا لولا نزل هذا القرآن علي رجل من القريتين عظيم..} (الزخرف)
* قسم: { كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ}(الحجر) ج. الذين قسَّموا القرآن, فآمنوا ببعضه, وكفروا ببعضه الآخر من اليهود والنصارى وغيرهم.
* قسورة: { كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة} (المدثر) أى الأسد.
* قصد ، مقتصد ، قاصد: { وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَّوْجٌ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ } لقمان. أى الذى سالك القصد وهو الطريق فى الارض الذى لا عوج فيه ولا خشونة، ولا معطل، والمراد هنا التوحيد مجازا استعاريا (تيسير التفسير)..انظر معني "ختار" هنـــــا/ { لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ ٱلشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }التوبة: 42 { وَسَفَرًا قَاصِدًا } أي متوسطاً بين القرب والبعد.

* قصر: { إنها ترمي بشرر كالقصر} (المرسلات) أى كالبناء في الضخامة.
* قط: { وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب} (ص: 16).
* قني ، أقني:{ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ }النجم 48 بمعنى أفقر، فالهمزة للسلب، كأقرد البعير أزال قراده، وأشكى فلانا أزال شكواه، أى أزال القنية، وفى هذا الوجه مطابقة لقوله:{ أضحك وأبكى }


* قوى: { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ }الواقعة. أى للمسافرين.

ـ ك ـ

ــــــــــــــــــــــــ

* كافر ، كفار: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} سورة الحديد (20).."كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ" يعجب الزراع نباته ، ذلك الزرع الذي نبت بالغيث.أى أن كلمة "الكفار" تعني الزراع.
* كتب: الكتاب: له عدة معان في القرآن: " لكل أجل كتاب " ، " وعنده أم الكتاب " (الرعد) ، " ما فرطنا في الكتاب من شئ " (الأنعام) ، " وآتينا موسي الكتاب " (الإسراء)
* كَدَى ، أكدى: { وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً وَأَكْدَىٰ } النجم 34 أى قطع الاعطاء، وكَدَى الرجل يَكْدِي وأَكْدَى: قلل عطاءه، وقيل: بخل.

{أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا..} * كسف: {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا} (الإسراء)
* كظم: كظيم: {...وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم}(يوسف) أى ممتلئ من الغيظ أو الحزن يكتمه ولا يبديه.
* كفل: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته..}(الحديد) أى نصيبين.
* كلأ ، يكلأ: { قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلْلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُّعْرِضُونَ }أي يحفظكم.
* كَلّب ، مكلبين: { يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ }المائدة:4..مُكلبين: مُعلمين لها الصيد. (كلمات القران
* كِنّ ، أَكْنَان: { وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ }النحل: 81 بمعنى الستر، وهو البيت بنحته الإنسان للسكنى أووقاية من الحر والبرد والعدو.
* كوافر: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلْكَوَافِرِ وَاسْأَلُواْ مَآ أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُواْ مَآ أَنفَقُواْ ذَلِكُمْ حُكْمُ ٱللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الممتحنة. الكوافر جمع كافرة.

* كيد ، يكيد: { وَتَٱللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ }الأنبياء..(علي لسان سيدنا إبراهيم) أي لأجتهدن في كسرها، وأصل الكيد الاحتيال في إيجاد ما يضر مع إظهار خلافه وهو يستلزم الاجتهاد فتجوز به عنه.(التفاسير)

ـ ف ـ

أوراق الخريف

* فتح ، مفاتح: { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ }الأنعام: 59..جمع مفتح بكسر الميم وفتح التاء، أَو مفتاح بالأَلف حذفت فى الجمع كما فى مصابح ومحارب بلا ياء، عكس زيادتها فى صياريف بلا أَلف، اسم آلة فتح الباب.(التفاسير)

ــــــــ

تسابيح

* فتر: {يُسَبِّحُونَ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ} أى لا يسكنون عن نشاطهم في التسبيح و العبادة. سورة الأنبياء.
* فتل ، فتيلا: {فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا} (الإسراء) أى قدر قشرة النواة.
* فجوة:{... وهم في فجوة منه..} (الكهف) أى متسع من الكهف ينالهم برد الريح ونسيمها.
* فرق: {وقرآنا فرقناه لتقرأه علي الناس علي مكث..} (الإسراء)
* فرق: {فالفارقات فرقا} (الملائكة) أى الملائكة تفرق بين الحق والباطل.

* فرق: { وَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ}التوبة. قَوْمٌ يَفْرَقُونَ أى يخافون أَن تقتلوهم وتسبوهم وتغنموا أَموالكم كما تفعلون بسائر المشركين، والفرق بمعنى الخوف قيل مأُخوذ من المفارقة، لأَن الخائف فارق الأَمن.

* فكِه: { لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ }الواقعة. تعجبون وتندمون ممَّا نزل بكم.
* فوت: { وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُواْ فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ }سبأ. لا يفوتون عذاب الله بهرب أو موت أو نصر ناصر، أو شفاعة شافع.

ـ ع ـ

* عَبْقَرِيٍّ:{ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ }الرحمن 76 فراش نسب إِلى عبقر بلد للجن فى زعم العرب ينسبون إِليه كل شئ غريب عجيب من فراش وغيره. 
* عتل: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (سورة ن: 13)/  شديد الخصومة
* عتب: { فَإِن يَصْبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ وَإِن يَسْتَعْتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلْمُعْتَبِينَ }الصافات. 
* عدل ، يعدل: {ٱلْحَمْدُ للَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ ثْمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ }الأنعام/ { قُلْ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَـٰذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ }الأنعام: 150/ { أَمَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ }النمل: أَى سووا به غيره مما ليس له ذلك الوصف وما معه من الأَوثان وغيرها.  
* عذر ، مُعذّرون: { وَجَآءَ ٱلْمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }التوبة 90..من الاعتذار أَصله المعتذرون أُبدلت التاءُ بعد نقل فتحتها إلى العين ذالا، وأُدغمت فى الذال.
* عرّ ، معرة: { هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَآءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِّنْهُمْ مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ لَوْ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبْنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }معرَّةٌ عيب أو مكروه ومشقة،
* عرش: {الله الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى علي العرش..} (السجدة) أى سرير الملك. * عَشِيرَة: ُ{ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاءُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ } أى أَقرباؤكم، مأخوذ من العشرة لأَنها جماعة ترجع إِلى العقد عشرة فصاعدا وهى كاملة، والعشرة عقد كامل، ويجوز أَن يكون من معنى المعاشرة فيصدق ولو على أَقل من عشرة، وقيل: العشيرة الأَهل الأَدنون، وقيل: القرابة الذين يكثر بهم ولو أَقل من عشرة. 
* عصم: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَٱمْتَحِنُوهُنَّ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلاَ تُمْسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلْكَوَافِرِ وَاسْأَلُواْ مَآ أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُواْ مَآ أَنفَقُواْ ذَلِكُمْ حُكْمُ ٱللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الممتحنة. المعني: { وَلاَ تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ } العصم جمع عصمة كسدرة وسدر وهى ما يتمسك به من عقد وسبب ونحوه والكوافر جمع كافرة.
* عضل ، يعضل: { يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء: 19..{ وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ } لا تعطلوهن عن التزوج، وأصل العضل التضييق.
* عِضِين: {الذين جعلوا القرآن عِضِين}(الحجر) أى أجزاء حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض. 
* عكف: { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلْعَاكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } (الحج). ج. العاكف المقيم، والبادى الحادث، والإقامة ليست فى المسجد، بل فى مكة، فهى المراد بالمسجد. 
* َعمُونَ:{ بَلِ ٱدَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ }النمل. ج. أى جاهلون ، عُمي البصائر عن دلائلها البيّـنة.
* عنت ، أعنت: { فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ ٱلْمُفْسِدَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } البقرة: 220..{ لأَعْنَتَكُمْ } ألقاكم فى العنت، أى المشقة.

ـ ط ـ

* طفف: قلل نصيب المكيل/ مطفف:{وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ}1أى المنقصين في الوزن والكيل
* طفق: { ...وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ...}الأعراف: 22 أى شرعا 
 
*طغي ، طاغوت: بمعني الأوثان والمعبودات الباطلة: " والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها.." (الزمر)
* طغي ، الطاغية: { فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ }الحاقة.أى بالصيحة المجاوزة للحد.طلع: " والنخل باسقات لها طلع نضيد."(ق) أى ثمر.

ـ ظ ـ

الإبل تحمل بيوت الصحراويين في موريتانيا

* ظَعْنِ: { وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ ٱلأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَىٰ حِينٍ }النحل: 80 أى إنتقالكم من موضع الحلول قصد الماء أو نبات أو أمان أو غير ذلك فى السفر.
الإصبع

* ظُفُر: "كل ذى ظفر" { وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ ٱلْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذٰلِكَ جَزَيْنَٰهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَٰدِقُونَ }الأنعام: 146 ما له أصبع منفرجة كأَنواع السباع والكلاب والسنانير، أَو غير منفرجة كالإِبل والنعام والأَوز والبط...(تيسير التفسير)

ـ غ ـ

* غاض. تغيض: {الله يعلم ما تحمل كل أنثي وما تغيض الأرحام وما تزداد..} الرعد.. أى تنقص الأَرحام من مدة الحمل بأَن تلد قبل تسعة أَشهر. 
* غَبِر: {إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} الحجر..أى الهالكين. 
* غبن: تغابن: {يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن..} (التغابن) أى غبن الكافر بتركه الإيمان ، وغبن المؤمن بتقصيره في الإحسان. 
* غرف: 1. غرفة من اغترف: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّيۤ إِلاَّ مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ...}البقرة/ غرفة بمعني حجرة: { أُوْلَـٰئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً }الفرقان ، وغرف: 3 مرات ، وغرفات: { وَمَآ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ جَزَآءُ ٱلضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمْ فِي ٱلْغُرُفَاتِ آمِنُونَ }سبأ. 
* غرم: { إِنَّا لَمُغْرَمُونَ }الواقعة. صار ما أنفقنا على الحرث غُرْماً علينا. 
* غسلين: ما يسيل من صديد أهل النار {وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِين} الحاقة:36
* غشي ، يَغْشَىٰ: {إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ }النجم: 16 ..بمعنى يأتى، يقال: فلان يغشانا كل يوم، أى يأتينا.
* غل: { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } آل عمران. أى يخون في الغنيمة.

* غََمرة: { ٱلَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ }الذاريات: 11..أى فى جهل عظيم غطاهم، كما يغطى الماء الغريق.

سفينة نوح

* غُمّة:{ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوۤاْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ ٱقْضُوۤاْ إِلَيَّ وَلاَ تُنظِرُونَ }يونس. الغمة بمعنى الكرب { عَلَيْكُمْ غُمَّةً } نهى الأَمر أَن يكون غمة عليهم، والمراد نهيهم عن أَن يغتموا به 
* غواش: { لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلظَّالِمِينَ }الأعراف:41 ..أى أغطية ثقيلة كاللحاف.